طالب ابتدائي يوزّع أساور ذهب داخل مدرسة ابتدائية بالرياض… والإدارة تتدخل بحكمة
موجز الخبر:
طالب ابتدائي في مدرسة ابتدائية بالرياض أحضر 6 أساور ذهب من منزل أسرته ووزعها على زملائه داخل الفصل. إدارة المدرسة تدخلت سريعًا، حفظت الأساور وأعادتها إلى الأسرة مع توعية الطفل بقيم الأمانة واحترام الممتلكات.![]() |
| طالب ابتدائي يوزّع أساور ذهب داخل مدرسة ابتدائية بالرياض… والإدارة تتدخل بحكمة |
شهدت مدرسة ابتدائية بالرياض موقفًا غير معتاد أثار الدهشة داخل أحد الفصول الدراسية، بعدما أحضر طالب ابتدائي ستة أساور ذهب من منزل أسرته وبدأ في توزيعها على زملائه باعتبارها هدايا.
تفاصيل الواقعة داخل الفصل
وبحسب ما جرى تداوله، لاحظت إحدى المستخدمات في المدرسة أن الطالب يحمل أساور ذهبية ويقدمها لعدد من زملائه، في مشهد أثار استغرابها. تدخلت بهدوء وسألت الطفل عن مصدر الأساور، ليجيب بعفوية أنه أخذها من درج والدته في المنزل ليُهديها لأصدقائه.
هذا التصرف البريء من الطفل قابله تصرف يقظ ومسؤول من العاملة، التي سارعت إلى استلام الأساور فورًا للحفاظ عليها من الضياع، وأبلغت إدارة المدرسة دون إثارة فوضى أو إحراج للطالب أمام زملائه.
إجراءات رسمية وتواصل مع الأسرة
من جانبها، تعاملت إدارة المدرسة مع الموقف وفق الإجراءات التربوية المعتمدة؛ حيث تم توثيق الحادثة رسميًا، وحفظ الأساور في خزنة مخصصة للمقتنيات الثمينة داخل المدرسة، ضمانًا لسلامتها.
كما تم التواصل مباشرة مع ولية أمر الطالب، التي حضرت إلى المدرسة فور إبلاغها بالواقعة. وتبيّن أن الأساور تعود لإحدى بناتها، وكانت قد اشترتها حديثًا واحتفظت بها في خزانة الملابس دون أن تلاحظ اختفاءها.
وقد عبّرت ولية الأمر عن امتنانها لإدارة المدرسة وللمستخدمة على أمانتهما وسرعة تصرفهما، مؤكدة أن ما قام به طفلها كان بدافع البراءة، دون إدراك لقيمة الذهب أو تبعات التصرف في ممتلكات الأسرة.
توعية تربوية بعيدًا عن التوبيخ
حرصت مديرة المدرسة على توجيه الطالب بأسلوب تربوي هادئ، ركز على تعزيز قيم الأمانة واحترام ممتلكات الآخرين، دون توبيخ أو تشهير. وتم شرح أهمية عدم أخذ أي مقتنيات من المنزل دون إذن الأسرة، مع التأكيد على أن حسن النية لا يعفي من المسؤولية.
هذا الأسلوب يعكس الدور الحقيقي للمؤسسات التعليمية في البيئة التعليمية داخل السعودية، حيث لا يقتصر دورها على التعليم الأكاديمي، بل يمتد إلى غرس المبادئ والقيم الأخلاقية في نفوس الطلاب.
رسالة أبعد من مجرد حادثة
الحادثة، رغم طرافتها، سلطت الضوء على أهمية التوعية المبكرة للأطفال بقيمة الممتلكات الشخصية، وكيفية التعامل معها بمسؤولية. كما أبرزت يقظة الكادر المدرسي وحكمته في احتواء موقف مفاجئ بطريقة تحفظ الحقوق وتعزز الثقة بين المدرسة والأسرة.
في زمن تتسارع فيه الأخبار، تبقى مثل هذه المواقف مثالًا على أن التربية السليمة والتعاون بين الأسرة والمدرسة هما الأساس في بناء جيل واعٍ ومسؤول.
برأيكم، كيف يمكن للأسرة والمدرسة تعزيز وعي الأطفال بقيمة الممتلكات واحترامها منذ الصغر؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.

يا أخوي إيش سويت ؟ الولد شكلو حيتربى الليلة عند الوالد ههههههه
لو كان أبوه مترببي ما سوى الولد هيك
لا حول ولا قوة إلا بالله العيال بدأو يخرجون عن السيطرة الله يهديهم
كنت مثله في الصف الصراحة لكني ما وصلت لدرجة أني أسرق الذهب هذا وصل ليفل الوحش ههه